صباح الخير يا عيثا
مع بدايات تشرين ..
ارنو اليكِ يا قريتي ..
افتحُ قلبي لأشربَ من ماء الحياة
وارتوي منه عذبا زُلالا
أمضي الى معين الكوثر الجنوبي ...
لألمحَ معالم جيلنا
الذي يشرعُ بالعبور
من الماضي الجميل
الى المستقبل الكريم
الذي تزيّنه
أوسمةَُ العزة
وترصّعُ عناوينَه
قامات الكبار
أرنو اليكِ يا عيثا
وانت الحاضرة ابدا
استعيدُ صورة
الماء ِالمنهمر ِ
فوق البيادرِ والهضاب
انحني امام المواسم
امام عبقِ الأرض..
المتدفق حبا وعطاءا
لكبير ٍمن كبارنا
يسقي الارض العامرة
بعرق العافية
ويرويها...
بماء الحياة!
افتح قلبي لأبي وامي
الذين تعلمت منهما
كيف احبُ وطني
وأعيش الوفاء..
لكل اهلي ..
لأخي منير
ابن عيتا البار
الذي أحبّ عيثا وأحبته..
فبادلته وفاءً بوفاء..
للفلاح العابر
أثلام الارض
لشهيدٍ نزفُه عريسا
للقلب النابض ابدا
عند تخوم الأرض
يَرويها املا ،
مقاومةً ودروسَ حياةٍ وكرامة..
.
لكم احبتي
كلُّ هذا الحب
ولأعينِكم اهلي
كلُّ الوفاء ...
نبيل سرور
