وجه رئيس الجمهورية السابق العماد اميل لحود نداءً الى اللبنانيين جاء فيه:
كم تمنينا للبنان واللبنانيين حلول العام الميلادي الجديد حاملاً معه بشائر الانفراج السياسي بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي وعدنا بها .
اللبنانيون يستقبلون العام الجديد بخيبة امل جراء العجز عن تشكيل حكومة وحدة وطنية والاستمرار بحكومة تصريف اعمال فيما الوقت يداهمنا ونحن امام استحقاق مهم الا وهو انعقاد القمة الاقتصادية في لبنان في حين ادركتنا المعاناة الاقتصادية والاجتماعية التي اصابت المواطنين وبات معها المواطن اللبناني قلقاً متروكاً لمصيره الذي صار مجهولا.
ان الخيبة التي اصابت اللبنانيين مصحوبة بوجع وقلق يساور اصحاب الضمير الوطني نابع من المشهد السياسي المتردي المصاحب للاوضاع الاقتصادية المذرية في لبنان وهذا ما نبهنا من الوقوع فيه.
سبق لنا وحذرنا من تداعيات اجراء انتخابات نيابية تعتمد المحاصصة الطائفية والمذهبية لاقتناعنا بان النتائج ستولد المزيد من الفرز والانشقاق بين مكونات المجتمع اللبناني الامر الذي يهدد الوحدة الوطنية ولطالما انطلقنا من ايماننا المطلق المبني على تأمين المصلحة الوطنية بالدعوة الى اعتماد قانون انتخابي يعتمد لبنان دائرة واحدة على اساس النسبية الكاملة ذلك لان هكذا قانون انتخابي هو السبيل الوحيد والضامن لبلوغ لبنان واللبنانيين بر الامان المتحصن بالالفة والوحدة .
ان اصرار البعض اعتماد مبدأ توزيع المقاعد الوزارية على اساس المحاصصه الحزبية وتقديمها على المصلحة الوطنية والجنوح نحو جنى المكاسب الشخصية والتهافت على احتكار بعض الوزارات اضافة الى اختلاق اعراف جديدة وبدع غير مألوفة في تشكيل الحكومات الامر الذي الغى مبدأ الالتزام بالدستور واطاح ببنود الميثاق الوطني اللبناني الذي لطالما التزمنا بتطبيقه
ان العقد التي تعيق تشكيل الحكومة هي ناتجة اما عن نية مبيتة باعتبارالحكومة قطعة حلوى يجري تقاسمها وتوزيعها حصص تتناسب وحجم كل فريق واما تنفيذاً لاوامر خارجية نتيجة رهانات البعض على متغيرات اقليمية لم تزل بانتظار سقوط سورية.
لهؤلاء نقول ان اي تشكيلة حكوميه يجب ان تكون من حصة الوطن كل الوطن وان لا تكون من حصة اي شخص بعينه او اي جهه حزبيه كانت ام سياسية.
اما اولئك اصحاب الرهانات الخارجية اصحاب شعار النأي بالنفس الممجوج المتربصين بسوريه العروبة شراً نقول ان الجمهورية العربية السورية انتصرت وباعتراف العالم كله وها نحن نشهد عودة سفراء المهزومين الى قلب العروبة دمشق بعد ان اذنت لهم سوريه وذلك اعترافاً بهزيمتهم واقراراً بفشلهم واعلاناً عن انتصار سوريه انتصاراً مدوياً لا لبس فيه
ان انتصار سورية و محور المقاومة على مخططات العدو الاسرائيلي وفي كسر شوكة المتأمرين لهو دليل واضح على استكمال مسار قطار الانتصارات الذي انطلق من جنوب لبنان في العام 2006 حيث اعتمدنا المعادلة الذهبية الجيش الشعب والمقاومة الضامنة للوحدة الوطنية الكفيلة بصون الوطن وحفظ امنه وحدوده وذلك لان الجيش هو شرف الوطن والشعب هو الداعم والضامن والمقاومة فهي المقاومة الشريفة التي شرفت الوطن كما شرفت كل العرب بتضحياتها ودفاعها عن لبنان وسورية العروبة.
حفاظاً على لبنان واللبنانيين الطيبين وانقاذاً للوطن والمواطنين من اهوال اقتصادية وامنية قادمة على المنطقة وحتى لا نكون لعنة التاريخ اتركوا حصصكم للوطن لكل الوطن
اما لاصحاب الرهانات الخاسره نقول ان سوريه العروبه هي سورية المنتصرة ومنها ومعها بقيادة الرئيس بشار الاسد زعيماً عربياً تاريخياً تبدأ معالم عالم جديد قائم على تراكم الانجازات والنجاحات والانتصارات الداعمة للمقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي المليئة بالعزة والكرامة الضامنة للهوية وللحقوق العربية.
كم تمنينا للبنان واللبنانيين حلول العام الميلادي الجديد حاملاً معه بشائر الانفراج السياسي بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي وعدنا بها .
اللبنانيون يستقبلون العام الجديد بخيبة امل جراء العجز عن تشكيل حكومة وحدة وطنية والاستمرار بحكومة تصريف اعمال فيما الوقت يداهمنا ونحن امام استحقاق مهم الا وهو انعقاد القمة الاقتصادية في لبنان في حين ادركتنا المعاناة الاقتصادية والاجتماعية التي اصابت المواطنين وبات معها المواطن اللبناني قلقاً متروكاً لمصيره الذي صار مجهولا.
ان الخيبة التي اصابت اللبنانيين مصحوبة بوجع وقلق يساور اصحاب الضمير الوطني نابع من المشهد السياسي المتردي المصاحب للاوضاع الاقتصادية المذرية في لبنان وهذا ما نبهنا من الوقوع فيه.
سبق لنا وحذرنا من تداعيات اجراء انتخابات نيابية تعتمد المحاصصة الطائفية والمذهبية لاقتناعنا بان النتائج ستولد المزيد من الفرز والانشقاق بين مكونات المجتمع اللبناني الامر الذي يهدد الوحدة الوطنية ولطالما انطلقنا من ايماننا المطلق المبني على تأمين المصلحة الوطنية بالدعوة الى اعتماد قانون انتخابي يعتمد لبنان دائرة واحدة على اساس النسبية الكاملة ذلك لان هكذا قانون انتخابي هو السبيل الوحيد والضامن لبلوغ لبنان واللبنانيين بر الامان المتحصن بالالفة والوحدة .
ان اصرار البعض اعتماد مبدأ توزيع المقاعد الوزارية على اساس المحاصصه الحزبية وتقديمها على المصلحة الوطنية والجنوح نحو جنى المكاسب الشخصية والتهافت على احتكار بعض الوزارات اضافة الى اختلاق اعراف جديدة وبدع غير مألوفة في تشكيل الحكومات الامر الذي الغى مبدأ الالتزام بالدستور واطاح ببنود الميثاق الوطني اللبناني الذي لطالما التزمنا بتطبيقه
ان العقد التي تعيق تشكيل الحكومة هي ناتجة اما عن نية مبيتة باعتبارالحكومة قطعة حلوى يجري تقاسمها وتوزيعها حصص تتناسب وحجم كل فريق واما تنفيذاً لاوامر خارجية نتيجة رهانات البعض على متغيرات اقليمية لم تزل بانتظار سقوط سورية.
لهؤلاء نقول ان اي تشكيلة حكوميه يجب ان تكون من حصة الوطن كل الوطن وان لا تكون من حصة اي شخص بعينه او اي جهه حزبيه كانت ام سياسية.
اما اولئك اصحاب الرهانات الخارجية اصحاب شعار النأي بالنفس الممجوج المتربصين بسوريه العروبة شراً نقول ان الجمهورية العربية السورية انتصرت وباعتراف العالم كله وها نحن نشهد عودة سفراء المهزومين الى قلب العروبة دمشق بعد ان اذنت لهم سوريه وذلك اعترافاً بهزيمتهم واقراراً بفشلهم واعلاناً عن انتصار سوريه انتصاراً مدوياً لا لبس فيه
ان انتصار سورية و محور المقاومة على مخططات العدو الاسرائيلي وفي كسر شوكة المتأمرين لهو دليل واضح على استكمال مسار قطار الانتصارات الذي انطلق من جنوب لبنان في العام 2006 حيث اعتمدنا المعادلة الذهبية الجيش الشعب والمقاومة الضامنة للوحدة الوطنية الكفيلة بصون الوطن وحفظ امنه وحدوده وذلك لان الجيش هو شرف الوطن والشعب هو الداعم والضامن والمقاومة فهي المقاومة الشريفة التي شرفت الوطن كما شرفت كل العرب بتضحياتها ودفاعها عن لبنان وسورية العروبة.
حفاظاً على لبنان واللبنانيين الطيبين وانقاذاً للوطن والمواطنين من اهوال اقتصادية وامنية قادمة على المنطقة وحتى لا نكون لعنة التاريخ اتركوا حصصكم للوطن لكل الوطن
اما لاصحاب الرهانات الخاسره نقول ان سوريه العروبه هي سورية المنتصرة ومنها ومعها بقيادة الرئيس بشار الاسد زعيماً عربياً تاريخياً تبدأ معالم عالم جديد قائم على تراكم الانجازات والنجاحات والانتصارات الداعمة للمقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي المليئة بالعزة والكرامة الضامنة للهوية وللحقوق العربية.
