تراجع وزارة جيش الاحتلال عن وضع الغرف المحصنة، في ضوء ضغوط كبيرة مورست عليها للامتناع عن هذا الاجراء، الذي "سيتم تفسيره على أنه دفاع مفرط ضد العمليات الفلسطينية"، على حد قول التقارير الإعلامية الاسرائيلية.
وقال نفتالي بينيت، رئيس حزب "اليمين الجديد" عضو الكابينت: "إن قرار مؤسسة الدفاع، بعد عمليات القتل في يهودا والسامرة، بوضع الجنود في مخابئ، هو قرار مشين. هكذا لا ننتصر على الإرهاب"

