الناشطة البيئية السيدة منى خليل صاحبة مبادرة (البيت البرتقالي) الحاضن لحمى المنصوري الشاطئية تناشد وتوجه رسالة الى وزيرة البيئة لحماية الشاطئ من التخريب وللحفاظ على ما تبقى من السلاحف البحرية المهددة بالإنقراض
وهذا نص ما نشرته على صفحتها فيس بوك
انا منى خليل أوجه اليوم رسالة إلى كل من وزير البيئة فادي جريصاتي ووزيرة الداخلية ريا الحسن وجهاز مخابرات الجيش المتمركز بالقرب من شاطئ المنصوري، واشير فيها إلى أن "حمى المنصوري الشاطئية التي حميتها منذ تسعة عشر عاما بمجهود شخصي وبتعاون من بعض ابنائي المتطوعين تنتهك كل ليلة، ويكاد الأمر يصبح كابوسا يومييا لا يتوقف".
"هذا الشاطئ الذي جعلته، ومن خلال الحماية الاهم في لبنان لجهة تعشيش السلاحف ونظافته وتنوع نباتاته، قرر أحدهم ان يدخل اليه يوميا بسيارة ATV ليعيث به فسادا وتدميرا، ولم يتوقف عن فعله المشين".
فيا معالي وزير البيئة العزيز : "كنا قد ناشدناكم سد المداخل إلى الشاطئ بوجه السيارات والدراجات النارية ولبيتم مناشدتنا، الا ان العابثين وجدوا مدخلا آخر إلى الشاطئ وهم يجاهرون بفعله عبر ترك المزيد من الآثار امام مدخلنا الرئيسي في رسالة واضحة ليقولوا بأنه لن يتوقفوا، كما وقد لاحطنا بأن السياج الذي نحمي من خلاله أعشاش السلاحف قد تعرض للسرقة".
و "الأخطر أنه كانت هناك محاولات لمحو آثار السلاحف، ما يؤكد ان الفعل متعمد ومقصود، ليس هذا فحسب، فإن الاضاءة من المنتجع المجاور وكنا قد أشرنا اليها سابقا، بدأت ليلا ولا زالت مستمرة حتى الصباح منذ حوالي الاسبوعين دون مراعاة لحرمة الشاطئ ودراسة الاثر البيئي التي كان من المفترض الالتزام بها، وهذا الأمر تسبب بتهجير اكثر من خمس سلاحف قصدت الشاطئ تركت آثارها وغادرت دون ان تضع بيضها".
اليوم ومن جديد لا شيء يعوض علينا خسارة إرثنا الطبيعي والحيوي، انه زمن انقراض الأنواع، أرجو من وزارة البيئة والداخلية والمعنيين والناشطين التحرك لدرء الاخطار عبر خطة سريعة تتطلب سد المنافذ بوجه السيارات والآليات إلى الشاطئ والعمل على تأمين حراسة ليلية.
"معالي وزير البيئة كنتم قد تعهدتم بمساعدتنا، وأطلقتم مؤخرا حملة نظف سمعتنا وقدرناها، ولكني سأسمح لنفسي بأن اقول لكم وبعد سنوات العمل الطويلة في حمى المنصوري "سمعتنا نضيفة بس احمونا".
إلى "الأصدقاء والمهتمين اعلن أنه "بهدف حماية السلاحف والاعشاش المتوجهة لتضع بيضها على شاطئكم المنصوري، لن أعلن عن أي نشاط في هذا المجال بدءا من اليوم حتى يتم حماية الشاطئ بالكامل".
وهذا نص ما نشرته على صفحتها فيس بوك
انا منى خليل أوجه اليوم رسالة إلى كل من وزير البيئة فادي جريصاتي ووزيرة الداخلية ريا الحسن وجهاز مخابرات الجيش المتمركز بالقرب من شاطئ المنصوري، واشير فيها إلى أن "حمى المنصوري الشاطئية التي حميتها منذ تسعة عشر عاما بمجهود شخصي وبتعاون من بعض ابنائي المتطوعين تنتهك كل ليلة، ويكاد الأمر يصبح كابوسا يومييا لا يتوقف".
"هذا الشاطئ الذي جعلته، ومن خلال الحماية الاهم في لبنان لجهة تعشيش السلاحف ونظافته وتنوع نباتاته، قرر أحدهم ان يدخل اليه يوميا بسيارة ATV ليعيث به فسادا وتدميرا، ولم يتوقف عن فعله المشين".
فيا معالي وزير البيئة العزيز : "كنا قد ناشدناكم سد المداخل إلى الشاطئ بوجه السيارات والدراجات النارية ولبيتم مناشدتنا، الا ان العابثين وجدوا مدخلا آخر إلى الشاطئ وهم يجاهرون بفعله عبر ترك المزيد من الآثار امام مدخلنا الرئيسي في رسالة واضحة ليقولوا بأنه لن يتوقفوا، كما وقد لاحطنا بأن السياج الذي نحمي من خلاله أعشاش السلاحف قد تعرض للسرقة".
و "الأخطر أنه كانت هناك محاولات لمحو آثار السلاحف، ما يؤكد ان الفعل متعمد ومقصود، ليس هذا فحسب، فإن الاضاءة من المنتجع المجاور وكنا قد أشرنا اليها سابقا، بدأت ليلا ولا زالت مستمرة حتى الصباح منذ حوالي الاسبوعين دون مراعاة لحرمة الشاطئ ودراسة الاثر البيئي التي كان من المفترض الالتزام بها، وهذا الأمر تسبب بتهجير اكثر من خمس سلاحف قصدت الشاطئ تركت آثارها وغادرت دون ان تضع بيضها".
اليوم ومن جديد لا شيء يعوض علينا خسارة إرثنا الطبيعي والحيوي، انه زمن انقراض الأنواع، أرجو من وزارة البيئة والداخلية والمعنيين والناشطين التحرك لدرء الاخطار عبر خطة سريعة تتطلب سد المنافذ بوجه السيارات والآليات إلى الشاطئ والعمل على تأمين حراسة ليلية.
"معالي وزير البيئة كنتم قد تعهدتم بمساعدتنا، وأطلقتم مؤخرا حملة نظف سمعتنا وقدرناها، ولكني سأسمح لنفسي بأن اقول لكم وبعد سنوات العمل الطويلة في حمى المنصوري "سمعتنا نضيفة بس احمونا".
إلى "الأصدقاء والمهتمين اعلن أنه "بهدف حماية السلاحف والاعشاش المتوجهة لتضع بيضها على شاطئكم المنصوري، لن أعلن عن أي نشاط في هذا المجال بدءا من اليوم حتى يتم حماية الشاطئ بالكامل".


