انتشرت شائعات في اليومين الماضيين تحدثت عن أوامر وصلت إلى قادة وحدات اليونيفيل تطلب منهم التزام الثكنات لدواع أمنية. لكن المصادر العسكرية اتهمت جهات داخل قيادة الناقورة بالتشويش على أشغال الجيش اللبناني وتعمد توتير الأجواء خدمة للعدو، ولا سيما في ظل غياب قائد اليونيفيل في زيارة خارج لبنان وتولي رئيس الأركان الفرنسي زمام الوضع الميداني.
من جهة أخرى، أفادت مصادر عسكرية بأن الوحدة الفرنسية في اليونيفيل عممت على عناصرها العسكريين وموظفيها المدنيين، مطلع الأسبوع الجاري، بوجوب التزام الثكنات وعدم التجول والخروج بدوريات ومهمات. وربطت القيادة التعميم بـ«الوضع الأمني المتوتر في الخليج وبين الولايات المتحدة الأميركية وإيران»! ( آمال خليل . الأخبار )