برسم الاهل والاحزاب وبلدية عيتاالشعب والقوى الامنية يجب التحرك لوضح حد لمهزلة الدراجات النارية التي تشكل خطر وازعاج للجميع
انتشرت الدراجات النارية بصورة كبيرة في شوارع عيتاالشعب خاصة في بداية عطلة الصيف، فتراها في الشوارع بصوتها المزعج حيث أصبح سائقوها من الصبية الصغار يتجولون فيها بالشوارع الرئيسية.
وباتت ظاهرة تسيطر على عقول الشباب وتستهويهم ولها مواقع في الميادين التي يرتادها أعداد كبيرة منهم، الأمر الذي يؤرق المواطنين والمقيمين في عيتاالشعب ويسبب لهم ضوضاء وصخباً خاصة بين طرقات الأحياء السكنية، وباتت الدراجات النارية تحصد أرواح الأطفال والشباب بصورة مؤسفة وتشكل خطورة على سائقي السيارات في الطرق السريعة والمشاة بين الازقة.
إن الدراجات النارية أصبحت تستهوي أغلب الشباب وخاصة المراهقين منهم الذين يتجاهلون سرعتها القاتلة فتجد معظم الذين يقودونها من الأطفال الذين لا يتجاوز أعمارهم سن الرابعة عشرة الأمر الذي يشكل خطورة عليهم، وهذا دليل على عدم الرقابة من الوالدين اللذين ينبغي عليهما مراقبة أبنائهم صوناً لهم من الوقوع في التهلكة وتعرضهم للخطر.
ان تلك الدراجات النارية خطرها عظيم وتسبب اختناقات مرورية وحوادث قاتلة لأن بعض سائقيها من الأطفال يقطعون الطرقات ولا يلتزمون بمبادئ السلامة المرورية لأنهم ليسوا على دراية بها.
إن الدراجات النارية بكافة أنواعها التي تجوب الشوارع والطرقات وتسبب الإزعاج ليس عليها لوحات مرورية، ومعظم قائديها ليس لديهم رخصة قيادة الأمر الذي يشكل خطورة على سائقي السيارات والمشاة وعلى سائقي الدراجات أنفسهم.
لا بد أن توضع لها ضوابط وتكثف عليها الرقابة من جهات الاختصاص منعاً من الوقوع في أمور لا يحمد عقباها ويجب على أولياء الأمور عدم مكافأة أبنائهم لشرائهم الدراجات النارية بمناسبة نجاحهم لأن في ذلك خطورة على أرواحهم.
الدراجات النارية التي تجوب الشوارع والطرقات وداخل الأحياء السكنية تسبب إزعاجاً وخطورة على الجمهور وعلى صاحبها الذي يركبها قاصداً أبراز عضلاته في تحدٍ للعادات والأنظمة واشباعا لرغباته الشخصية.
نتمنى على المعنيين وخاصة البلدية أن تراقب تلك الدراجات وتحد من خطورتها بالتنسيق مع قوى الامن الداخلي ...كما نتمنى من الجهات الحزبية في البلدة رفع الغطاء عن كل شخص يخالف القانون ويتسبب في ازعاج الآخرين ويشكل خطورة على نفسه والغير
ملاحظة:
(ان استخدام الدراجة النارية من قبل المراهقين يعد عاملاً مساعداً للتنفيس عنهم، ولتفريغ طاقاتهم وشحناتهم الزائدة لكن بطريقة خاطئة وقاتلة في الطرقات الرئيسية وبين الأحياء السكنية لذلك لا بد من وجود ضوابط وجهات تقوم برعايتهم كتنظيم المعارض والمهرجانات وتخصيص مساحات كبيرة للدراجات النارية تحت مشرفين ومدربين على دراية بها لجعلها آمنة وذلك من أجل المحافظة على فلذات أكبادنا.)
موقع نهار عيتا الاعلامي
