منعاً لرفع أسعار المنتجات الوطنية والمستوردة على المستهلك، اتخذت الريجي إجراءات طارئة واستثنائية تتمثل باعتماد قبض ثلث الفواتير المستحقة من تجار الجملة بالليرة اللبنانية.
رصد نهار عيتا.كوم
نتيجة للوضع الاقتصادي الحالي وتأثيره على سعر صرف الدولار، تأثر تجار الجملة (رؤساء البيع المرخصون) وبالتالي المستهلك اللبناني.
ومنعاً لرفع أسعار المنتجات الوطنية والمستوردة على المستهلك، اتخذت الريجي إجراءات طارئة واستثنائية تتمثل باعتماد قبض ثلث الفواتير المستحقة من تجار الجملة بالليرة اللبنانية.
لذا، يهم إدارة الريجي أن توضح أن بيع المنتجات الوطنية والمستوردة للمستهلك اللبناني يتم حصراً بالليرة اللبنانية، أما بيع هذه المنتجات لتجار الجملة يتم بالدولار منذ العام 1985 وذلك للأسباب التالية:
• إن معظم المواد الأولية ومعدات التصنيع التي يتم شراؤها من السوق المحلي والخارجي والتي تدخل في الصناعة الوطنية يتم دفع ثمنها بالعملات الأجنبية.
• إن المحاصيل التي تشتريها الريجي من المزارعين اللبنانيين لا تدخل إلا بنسبة الـ5% في تصنيع الأصناف الوطنية ويتم تصدير باقي الكمية الى الخارج.
وأخيراً، فإن الآلية المعتمدة حالياً هي الأنسب لتأمين استمرارية هذا القطاع والحفاظ على ايرادات خزينة الدولة.
لذا اقتضى التوضيح.
#النجاح_مسؤولية
