حين يرمي الموت سهامه .. فيصيب قلب طفلة !!
انها الطفلة سارة حسان حرب ابنة جبشيت ، لم تكمل ال 12 ربيعا من عمرها ، لتخطفها انياب الموت من بين احبتها ، فيتحول العيد الى مأتم تذرف فيه الدموع بدل الافراح ، معاناتها منذ الولادة لم تقطع الامل لديها ولدى اهلها الذين حملوها من مسشتفى الى اخر بحثا عن علاج يعيد لشرايين قلبها البريء بصيص حياة .
شعلة سارة انطفات ، وانطفات معها احلام طفولة كانت تعلق عليها امالا بان تصبح عروسا يوما ما ، فزفتها جبشيت ومقاعد الدراسة عروسا الى مثواها الاخير وسط زغاريد من الحزن واللوعة لتترك خلفها دموعا حرى وقلوبا ثكلى ، وعزاء الاهل وسلواهم انها ستصبح فراشة تحلق في جنان الخلد .
