اعتبر وزير التربية والتعليم العالي طارق المجذوب في حديث الى برنامج "لبنانفي أسبوع"، عبر "إذاعة لبنان"، أن "المسار الذي تسلكه الحكومة بعد نيلها الثقة هو مسار صعب، وهي تسير على درب الجلجلة ويحمل كل وزير صليبه بهدف تخفيف هموم الناس".
وأمل ألا يخسر طلاب لبنان سنتهم الدراسية لهذا العام، "لانه اذا كانت لديهم إرادة قوية ورغبة باستكمال عامهم الدراسي فانهم لن يخسروا، وهذا الامر يتوقف على متابعة المدرسة والاهل إضافة الى إرادة التلامذة والطلاب".
وأشار الى أن معظم المدارس "استكملت تعليم الفصل الاول إضافة الى معظم الفصل الثاني"، كاشفا أن العام الدراسي المقبل سيشهد نوعا من "تكثيف الدروس ومراجعة ما فات على الطلاب من أمور".
وذكر بما شهده العام الدراسي مع بداية الحرب الاهلية في العامين 1976 - 1977، عندما تم دمج سنتين بسنة واحدة "حينها كان التعليم ورقيا، أما اليوم في القرن 21 هناك وسائل تكنولوجية تساعد التلامذة في دراستهم وثقافتهم"، معولا على إرادة الطلاب في هذا المجال، مشددا على أن القطاع التربوي هو الذي "يساعد طلاب لبنان على حمل علم بلدهم في الداخل والخارج خصوصا مع تميز اللبناني في انحاء العالم".
هذا ما أكده وزير التربية حول الإمتحانات الرسمية وإلغاء شهادة البريفيه والعطلة الصيفية
التعليم عن بعد بين التأييد والمعارضة... عام يضيع ومصير الطلاب مجهول
ولفت الى أن هدفه "عدم زيادة الضغط النفسي على التلامذة وإضافة هم على هم كورونا وإيجاد حلول مقبولة صحيا وتربويا".
