ترامب يهدد الأميركيين: سأقمعكم بالعسكر!
الأخبار الأربعاء 3 حزيران 2020
كخطوة أولى في إطار منهجه الصدامي، اختار دونالد ترامب تسعير خطابه في وجه حكّام الولايات بعدما كان قد حذّرهم، في اتصال هاتفي، من تحوّلهم إلى «حمقى» إذا لم يوقفوا المتظاهرين عبر قمع الاحتجاجات وتوسيع الاعتقالات وتشديد الأحكام القضائية
وعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإعادة فرض الأمن في بلاده التي تشهد موجة غضب تاريخية أثارتها وفاة جورج فلويد أثناء قيام الشرطة بتوقيفه، مُهدّداً بنشر الجيش لوقف أعمال العنف. ترامب، رأى أن الاضطرابات التي وقعت الأحد الماضي في واشنطن «وصمة عار»، داعياً حكّام الولايات إلى التحرّك بسرعة وبحزم «لضبط الشارع» ووقف دوامة العنف. وبلهجة تحذير، قال في حديث أمس: «إذا رفضت مدينة أو ولاية ما اتخاذ القرارات اللازمة للدفاع عن أرواح وممتلكات سكانها، فسأنشر الجيش الأميركي لحلّ المشكلة سريعاً بدلاً منها». تصريح لاقى الكثير من الانتقادات، فبرغم أنّها ليست المرة الأولى التي يهدّد فيها بذلك، لكنّ هذا الموقف يطرح تساؤلات حول مدى قدرته على إصدار تعليمات للجيش للنزول وفضّ اضطربات، والصلاحيات التي تتمتّع بها القوات المسلّحة في هذا الشأن. فعلى عكس قوات «الحرس الوطني» التي نشرت أخيراً في مينيسوتا، وتأخذ تعليماتها مباشرة من حاكم الولاية وتقوم بأدوار قوات الشرطة، ليس مصرّحاً لرئيس الولايات المتحدة استخدام الجيش داخل البلاد إلا وفق شروط معيّنة.
كما أفادت وسائل إعلام أميركية عدّة، طلبت وزارة الدفاع، في وقت سابق من الجيش، وضع عدد من وحدات الشرطة العسكرية العاملة في حالة تأهب للذهاب إلى مينيابوليس التي تمزّقها الاحتجاجات. لكن وفق القانون، يُمنع الجيش عموماً من الانتشار داخل الولايات، أو أداء وظائف إنفاذ القانون المحلية سوى بشروط صارمة للغاية، اعتباراً بـ«قانون بوسيت كوميتاتوس»
